ابن سعد
259
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) صفارة . وأبو هند والطيب ابنا ذر . وهو عبد الله بن رزين بن عميت بن ربيعة بن دراع . وهانئ بن حبيب . وعزيز ومرة ابنا مالك بن سواد بن جذيمة . فأسلموا . وسمى رسول 344 / 1 الله . ص . الطيب عبد الله وسمى عزيزا عبد الرحمن . وأهدى هانئ بن حبيب لرسول الله . ص . راوية خمر وأفراسا وقباء مخوصا بالذهب . فقبل الأفراس والقباء وأعطاه العباس بن عبد المطلب . فقال : ما أصنع به ؟ قال : ، [ انتزع الذهب فتحليه نساءك أو تستنفقه ثم تبيع الديباج فتأخذ ثمنه ] ، . فباعه العباس من رجل من يهود بثمانية آلاف درهم . وقال تميم : لنا جيرة من الروم لهم قريتان يقال لإحداهما حبرى . والأخرى بيت عينون . فإن فتح الله عليك الشام فهبهما لي . قال : فهما لك . فلما قام أبو بكر أعطاه ذلك . وكتب له كتابا . وأقام وفد الداريين حتى توفي رسول الله . ص . وأوصى لهم بحاد مائة وسق . وفد الرهاويين . حي من مذحج قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني أسامة بن زيد عن زيد بن طلحة التيمي قال : قدم خمسة عشر رجلا من الرهاويين . وهم حي من مذحج . على رسول الله . ص . سنة عشر . فنزلوا دار رملة بنت الحارث . فأتاهم رسول الله . ص . فتحدث عندهم طويلا . وأهدوا لرسول الله . ص . هدايا . منها فرس يقال له المرواح . وأمر به فشور بين يديه فأعجبه . فأسلموا وتعلموا القرآن والفرائض . وأجازهم كما يجيز الوفد . أرفعهم اثنتي عشرة أوقية ونشا . وأخفضهم خمس أواق . ثم رجعوا إلى بلادهم . ثم قدم منهم نفر فحجوا مع رسول الله . ص . فأوصى لهم بحاد مائة وسق بخيبر في الكتيبة جارية عليهم وكتب لهم كتابا . فباعوا ذلك في زمان معاوية . 345 / 1 قال : أخبرنا هشام بن محمد الكلبي قال : حدثني عمرو بن هزان بن سعيد الرهاوي عن أبيه قال : وفد منا رجل يقال له عمرو بن سبيع إلى النبي . ص . فأسلم فعقد له رسول الله . ص . لواء . فقاتل بذلك اللواء يوم صفين مع معاوية . وقال في إتيانه النبي . ص : إليك رسول الله أعملت نصها * تجوب الفيافي سملقا بعد سملق على ذات ألواح أكلفها السرى * تخب برحلي مرة ثم تعنق